
خرّجت المدرسة الجماهيرية يركا "ب" اليوم 30-06-2008 , 72 طالب وطالبة من طلاب السوادس. أجري الحفل في "ساحة التكتوك" حيث شارك فيه كل من مدير المدرسة د. محمد ملا وأعضاء الهيئة التدريسية، لجنة أولياء الأمور وأعضاء جمعية المدرسة، مدير قسم المعارف السّيد نديم جمّال وعائلات الطلاب المتخرجون.
تولى عرافة الاحتفال المعلمتين القديرتين فدوى معدّي وعفيفة ملا، حيث أتحفتا الحضور بأروع العبارات، المرصعة بأجمل المفردات.
تحدث في هذا الحفل مدير المدرسة د. محمد ملا، حيث خاطب الطلاب قائلاً: لكل بداية نهاية، أنتم رفعتم راية العلم والتعليم خلال ستة أعوام من الجد والنشاط.
لقد كنا سعداء جداً خلال الفترة التي قضيناها سوية، وها نحن الآن نقف بين دمعتين: دمعةُ فرحٍ، ودمعةُ حزنٍ.
دمعة فرح لانتقالكم للمرحلة الإعدادية مع العلم لنا مأخذ على بعض منكم. أتمنى الانتقال إلى سواء السبيل وطلب العلم للبنين والبنات حيث قال الشاعر:
يرفع الشعب فريقان إناث وذكور وهل الطائر إلا بجناحيه يطيرأما الأستاذ رياض عزام والذي تحدث باسم معلمي السّوادس مخاطباً أولياء الأمور: الأهل هم الحضن الدافئ للطفل، واليد التي تمسح الدمعة لتزرع مكانها الابتسامة، فالأسرة المحبّة تعطي الطالب الأمن والسلامة والثقة بالنفس وتغرس فيه الأدب والمبادئ والأخلاق الحميدة، فبدونكم لا وجود لاستمرارية عملنا التعليمي.
ومن بعده تحدثت المستشارة التربوية المربية وصال عطار والتي قدمت النصائح للطلاب:
أن تنجحوا في معرفة أنفسكم, وان تبحثوا عن ذلك الضوء الكامن في خبايا ذاتكم...
أن تسمحوا لذهنكم المتيقظ بان يتعمق في بحثه عن الإنسان والعوالم...
أن لا ينضب من قلوبكم الصدق والخير....
أن تحلق أمانيكم وطموحاتكم في العالي كالطير...
أن تتسم قراراتكم بالمسؤولية, ومواجهتكم المصاعب بالعزيمة...
أن تسمحوا لقلوبكم أن تكون محبة ورحيمة...
أخيرا أود بأن أقول إن لكم في قلبي معزة كبيرة...,
وتمنياتي لكم بالنجاح والسعادة , ومني لكم باقة زهور فواحة الشذى والعبيرا.
بعد ذلك تحدث رئيس جمعية المدرسة السيد عارف حبيش، الذي أشاد بالمدرسة وبدورها، وقال: من هذه المدرسة تخرجت أفواج كثيرة، نرى الطبيب والمحامي والمهندس والضابط ورجال الأعمال الناجحون.
وقال للطلاب: من هذه المدرسة انطلقوا ومنها تنطلقون. تنطلقون نحو حياة راقية مبنية على أسس علمية متينة كالبناء الشامخ، لتبنوا مجتمع متسامح مثقف متكاتف ومتكامل، مجتمع راقي متحضر ومزدهر.
أما المحامي سمير ملا الذي ترأس بعثة المدرسة إلى ألمانيا، حصل على جريدة المدرسة الألمانية المضيفة، وقد شرح للحضور ما كتب في الجريدة عن أعضاء البعثة من طلاب ومرافقون.
بعد هذه الكلمات كانت كلمات وأناشيد وعروض من قبل طلاب وطالبات المدرسة مثل: سارة عطالله، موران كنعان، سلمى أبو حمده، آية أبو معروف، سارة أبو يوسف، روان حلبي، ساري شله، آدم علي كنعان.
وكان عرض للفنان الكوميدي سعيد سلامة.