مــفــاجــآت ,  مــا يــخــطــر عــلــى بــالــك  , أفـلام , فـيـديـو كـلـيـبـات , مـسـرحـيـات , أبـراج , الـعـاب , رسـوم مـتـحـركـة , عـنـدمـا يُـفـتـح الـمـلـف , حزازيـر , فـكـاهـات , مقاطع مضحكة , مـقـالات ,   زاويــة خــاصــة لــلــبــالــغــيــن فــقــط   , صحتك , أخبار الفن , عالم الحاسوب , عالم المسينجر , للنساء فقط , للرجال فقط , دردش مع فرفش , عالم الرياضة , أدب وشعر , تحليل الشخصية , عالم الأحياء , عالم المطبخ , عالم الأطفال , للكبار فقط ... والمزيد ...
أهــلاً وســهــلاً بــكــم فــي فــــرفــــش . نـــت
صـفـحـة
الـبـيـت
دردش مع
فـرفـش
أبـراج
ونـكـت
أبـلـغ
صـديـق
سـيـرة
ذاتـيـة
إتـصـل
بــنــا
شـروط
الإستعمال
مـقـاطـع
مـضـحـكـة
أعـلـن
مـعـنـا
عندما يُـفـتَـح
الـمـلـف
مشاكل
وحلول
سر النجاح في الاقتراب من المرأة أو الحديث معها:
إغواء النساء في القرن الحادي والعشرين هو القدرة على البدء معهن ! وقد يبدو لك الامر سهلاً ، ولكنه ليس كذلك. كثيرُ منكم من يعلم مدى صعوبة التمكن من الاقتراب من إمرأة. فلهذا....
لمزيد من التفاصيل
زاويـــة   الـــتـــهـــانـــي
فـــــرفـــــش   مــــعــــنــــا   وتــــمــــتــــع
صحتك أخبار الفن عالم الحاسوب عالم المسينجر للنساء فقط
للرجال فقط عالم الأحياء عالم الرياضة أدب وشعر تحليل الشخصية
شخصيات منوعات عالم الاطفال للكبار فقط عالم المطبخ
فيديو كليباتالعابرسوم متحركة
أفلام أجنبيةمسرحياتافلام عربية
من الطبيعةمسلسلاتمن البحار
Add your FREE Link here   أضف  مجاناً  إرتباطاً  لموقعك  هنا Add your FREE Link here   أضف  مجاناً  إرتباطاً  لموقعك  هنا Add your FREE Link here   أضف  مجاناً  إرتباطاً  لموقعك  هنا
فــرفــش   وتــمــتــع   مــع   فـــرفـــش.نـــت
لــــلــــنــــســــاء فــــقــــط
الأطفال يدفعون ثمن التوتر الأسري
«التأتأة» أسبابها عضوية... ونفسية أيضاً
الأطفال يدفعون ثمن التوتر الأسري... «التأتأة» أسبابها عضوية... ونفسية أيضاً

سامر في الرابعة عشرة من عمره لا يختلف عن باقي زملائه في المدرسة إلا عندما يبدأ الكلام... يتلعثم مرات كثيرة قبل أن يتمكن من إتمام جملة مفيدة بالشكل المطلوب، مثيراً سخرية بعض أصدقائه وملل آخرين.

التلعثم أو ما يسمى «التأتأة» هو الكلام الذي يتضمن انقطاعات ووقفات تفوق بمعدلها تلك التي نسمعها أثناء الكلام الطبيعي. ويشير اختصاصيو نمو الأطفال إلى أن السبب العضوي أو الفيزيولوجي الذي يعود غالباً إلى عوامل وراثية، ليس السبب الوحيد المؤدي إلى هذا الاضطراب عند الطفل، بل هناك أيضاً أسباب بيئية ونفسية. ويعتبر الجدل العنيف والمستمر داخل الأسرة والضغط النفسي الذي يعانيه الأطفال جراء معاملة الأهل سبباً رئيساً يؤدي إلى خلق جو من التوتر والخوف داخل المنزل، يمكن أن يفضي إلى رد فعل عند الطفل ينعكس في ارتباك قدرته على النطق أي التأتأة.

في منزل سامر الذي يعيش في عائلة مكونة من الوالدين والأت الصغيرة، الزجر دائم والانتقادات لاذعة من قبل الأب خصوصاً.

«انتبه، عيب، لا تفعل ذلك، هس، اسكت، لا تعرف كيف تتكلم «كلمات تتكرر عشرات المرات في وقت قصير بينما سامر يطأطئ رأسه خجلاً في كل مرة محاولاً إخفاء شعوره بالذنب أو ربما حقده وغضبه الدفينين، ما يشكل من وجهة نظر الأطباء عاملاً رئيساً من عوامل التلعثم الكلامي. فغالباً ما يقود عجز الطفل عن التعبير عن خوفه وتوتره أو الانفعال الذي يشعر به جراء الانتقادات والتنبيهات المتكررة الى تلعثمه و تأتأته المزمنة.

«هذا الولد غبي لا يفهم ولا يستطيع أن يعبر من المرة الأولى. هو دائماً يثير جنوني»، يقول ابو سامر متذمراً ويضيف: «الحق كله على أمه فقد دللته كثيراً». وسرعان ما تتدخل الجدة: «الصبي لا يشكو من شيء لكنك لا تتركه وشأنه أبداً». تبدو عليها علامات غضب وتضيف: «يعامله كما لو أنه في الجيش. مسكين هذا الطفل لا يتلقى إلا الأوامر والتأنيب. أنا أحبه كثيراً وهو أيضاً يعاملني بطريقة مختلفة».

في المدرسة، يؤكد أحد أساتذة سامر على ذكاء الطفل وعلى الثقة في قدرته على التعلم، مشيراً إلى أن التأتأة عنده «ليست أبداً دليلا على الغباء أو حتى بطء الفهم». وتروي مدرّسة اللغة العربية كم يحب سامر مادتها وتقول إنه لم يتعلثم أبداً في تلاوة مقاطع شعرية أو نثرية، وإنها استطاعت تعزيز سلوكه هذا كلما أعطته ثناءاً وتقديراً.

اذكر أنه بدأ يبكي عندما جعلت الصف كله يصفق له بسبب نيله علامة تامة في احد الامتحانات. يحتاج دوماً إلى اهتمام وتشجيع إذ تنقصه بعض الثقة في النفس.

جدة سامر ومعلمتـه على حق، إذ غـالبـاً ما تـتـغـير نـفـسيـة الطفل بمجرد إعطـائه بعـض الثـقـة وزيـادة عبارات الثنـاء بدلاً من التعليقات والتنبيهات المتكررة والساخرة. وهو أمر ليس سهلاً أبداً بالنـسبـة إلى والد سـامر الذي يـعلق آمالاً كثيـرة على طفله ويريده أن تكون صورة طبق الأصل عنه. رسم له مستقبله قبل أن يولد وحاول أن يفرض عليه تصرفاته وربما طريقة كلامه، ولا مانع عنده من اتـبـاع أساليب الزجـر والتعنيف الدائم في سبيل تحقيق هذا الهدف الذي يعتبره نبيلاً.

حال أبو سامر هي حال الكثير من الآباء والأمهات الذين لا ينفكون يطبقون مخططاتهم على أطفالهم المساكين. وسيم ضحية أخرى لهذا السيناريو، لا يزال يعاني مشكلة التأتأة مع أنه شاب في الثامنة عشرة من عمره. أدرك متأخراً أثر التدخل الذي كان يمارسه والده في حياته: «أرتاح كثيراً عندما أخرج وحدي من دون وجود أبي، حتى أن تلعثمي أثناء الكلام يخف بنسبة كبيرة وهذا يفرحني جداً.

وسيم الآن على أبواب الدخول إلى الجامعة ويؤكد الأهل والأصدقاء المحيطون به على نفسيته المرحة وطيبة قلبه، بينما يتذمر بعضهم من سلوك الأب القاسي وعدم إدراكه عواقب أسلوبه الخاطئ في التربية بل استمراره في التعاطي مع ابنه بصورة سيئة ومحبطة. وعندما يُسأل وسيم إذا كان قد تكلم مع أبيه حول هذا الموضوع يطأطئ رأسه ويجيب متلعثماً: لم ولن أفعل _عن الحياة
لــبــدايــة الــصــفــحــة        ألــرجــوع لــلــصــفــحــة الــســابــقــة
فــرفــش   وتــمــتــع   مــع   فـــرفـــش.نـــت
Copyright ® 2007 Farfesh.net & HeHost.com , All rights reserved. Hosting by HeHost.com Hosting the World !