مــفــاجــآت ,  مــا يــخــطــر عــلــى بــالــك  , أفـلام , فـيـديـو كـلـيـبـات , مـسـرحـيـات , أبـراج , الـعـاب , رسـوم مـتـحـركـة , عـنـدمـا يُـفـتـح الـمـلـف , حزازيـر , فـكـاهـات , مقاطع مضحكة , مـقـالات ,   زاويــة خــاصــة لــلــبــالــغــيــن فــقــط   , صحتك , أخبار الفن , عالم الحاسوب , عالم المسينجر , للنساء فقط , للرجال فقط , دردش مع فرفش , عالم الرياضة , أدب وشعر , تحليل الشخصية , عالم الأحياء , عالم المطبخ , عالم الأطفال , للكبار فقط ... والمزيد ...
أهــلاً وســهــلاً بــكــم فــي فــــرفــــش . نـــت
صـفـحـة
الـبـيـت
دردش مع
فـرفـش
أبـراج
ونـكـت
أبـلـغ
صـديـق
سـيـرة
ذاتـيـة
إتـصـل
بــنــا
شـروط
الإستعمال
مـقـاطـع
مـضـحـكـة
أعـلـن
مـعـنـا
عندما يُـفـتَـح
الـمـلـف
مشاكل
وحلول
سر النجاح في الاقتراب من المرأة أو الحديث معها:
إغواء النساء في القرن الحادي والعشرين هو القدرة على البدء معهن ! وقد يبدو لك الامر سهلاً ، ولكنه ليس كذلك. كثيرُ منكم من يعلم مدى صعوبة التمكن من الاقتراب من إمرأة. فلهذا....
لمزيد من التفاصيل

زاويـــة   الـــتـــهـــانـــي
فـــــرفـــــش   مــــعــــنــــا   وتــــمــــتــــع
صحتك أخبار الفن عالم الحاسوب عالم المسينجر للنساء فقط
للرجال فقط عالم الأحياء عالم الرياضة أدب وشعر تحليل الشخصية
شخصيات منوعات عالم الاطفال للكبار فقط عالم المطبخ
فيديو كليباتالعابرسوم متحركة
أفلام أجنبيةمسرحياتافلام عربية
من الطبيعةمسلسلاتمن البحار
Add your FREE Link here   أضف  مجاناً  إرتباطاً  لموقعك  هنا Add your FREE Link here   أضف  مجاناً  إرتباطاً  لموقعك  هنا Add your FREE Link here   أضف  مجاناً  إرتباطاً  لموقعك  هنا
فــرفــش   وتــمــتــع   مــع   فـــرفـــش.نـــت
لــــــلــــــكــــــبــــــار فــــــقــــــط
جيران ‘الداعرات‘ بدمشق
إذا كان بعضنا يصف النساء اللواتي يمارسن الجنس مقابل أجر معين
إذا كان بعضنا يصف النساء اللواتي يمارسن الجنس مقابل أجر معين بالداعرات، و يعتبر أنهن يعملن بـ"مهنة" تعتبر من أقدم المهن، إلا أن النظرة العامة من قبل شريحة واسعة من المجتمع لمن يمارسن هذه المهنة هي نظرة تشوبها التناقضات لجهة التعامل أو العلاقة مع هذه المرأة، تناقضات تظهر بشكل عام عند جيرانها في المنزل. في المشهد الأول و حين حضورنا إلى قرب بيت إحداهن كانت حالات من الاستنكار و الاستهجان و أوصاف سيئة أطلقها بعض جيرانها عليها، و حملوها قضية "تخريب" المجتمع، و مع ذلك حاولنا معرفة الجواب على سؤال ربما يعتبره بعضنا بديهي، و هو كيف يرى جميع الجيران تلك المرأة ، عملها ، سلوكها..؟

حاولنا من خلال سؤالنا معرفة الحقيقة لا أكثر و لا أقل دون أي مجاملة أو تجميل و في أحياء مختلفة في دمشق حيث ينتشرن في أماكن معينة يخترنها لتساعدهن على موضوع "الحماية" ليمارسن عملهن بأمان. المشكلة كانت "طازجه" حين وصولنا إلى حي باب شرقي بدمشق و آراء الناس في "م" التي تمارس الدعارة بتسهيل من زوجها متشابهة و معروفة، فمنهم من وصفها بالساقطة، و منهم من حمل المسؤولية إلى "الجحش" الذي عندها و هذا كان وصف أحد جيرانها، و بعضهم من قال: "الله يهديهم"، و لكن مع كل ذلك المشكلة حصلت نتيجة احتجاج متواصل لعائلة "ق ـ ن" في البناء الذي تسكنه "م" مع زوجها و زبائنها "الخاصين"، و قد انتهت في مخفر الشرطة.

العائلة احتجت على ذلك الوضع لدى الشرطة و على إزعاج ذلك المنزل و ضيوفه ، فما كان من "م" إلا أن توجهت بشكوى مماثلة على تلك العائلة لتتمكن "بمعرفتها" من توقيف صاحب المنزل وولديه كما تم توقيفها معهم ليخبرنا صاحب المنزل بعد ذلك:" نعم تم توقيفنا نحو ثلاثة أيام و هي تم توقيفها كذلك، و لا نعرف كيف سنحل الموضوع معها، و أفكر جديا ببيع المنزل". لم تكن عائلة "ق ـ ن" هي الوحيدة التي احتجت على وجود داعرة في بنائها و إنما الوضع سمة عامة على ما يبدو عند أغلب جيران الداعرات في أحياء دمشق، و خاصة تلك الأحياء التي ينتشرن فيها أحيانا بشكل علني، و بالطبع تختلف طريقة عمل كل منهن ، فيما إذا كانت تستخدم منزلها التي تسكنه لاستقبال الزبائن أو أنها تستخدم أماكن أخرى حيث تكون أقل إزعاجا للجيران. عندما قصدنا حي تشرين بدا الاستغراب عند بعض أصحاب البقاليات و التي تربطنا بهم علاقة شخصية من سؤالنا عن جيران الداعرات، حيث تم تحديد تسميتهن بالكلمة المشهورة بين العامة في دمشق و التي تبدأ بحرف الشين، استغراب أنتهي بضحكات، و مع ذلك حاولنا طرح الموضوع بجدية أكبر ليقول لنا شاب ملتح و متدين يدعى "سمير" بأنهن كثيرات و ردد بعض الدعوات إلى الله "ليأخذهن إلى جهنم". سمير أخبرنا بنوع من الاحتجاج الصارخ " بأنهم كثيرات" ، لكنه يعرف "أ ـ ر"، تسكن في الشارع الذي يقع منزله فيه، و أوضح لنا بأنها تخرج هي و ابنتها ليلا بطريقة غير مستحبة و تعود بساعة متأخرة من الليل، و قد حاول مع بعض جيرانه ان يخرجوها من الشارع كونها "تؤذي الجيل و تخربه من خلال سلوكها المشين"، و لكنهم لم يستطيعوا و قصدوا صاحب المكتب العقاري الذي أجرها المنزل بعد أن فقدوا الأمل من صاحب البيت، و أيضا لم ينجحوا لأن عقدها لمدة عام كامل. و قال سمير بأنه لا يوجد أي عائلة من الجيران يحتكون مع تلك المرأة، لأن أي تعامل سيسيء إلى تلك العائلة، و عندما اخبرناه بأن رب العالمين قد أوصى بسابع جار، رد الشاب بعصبية " قلت الجار و ليست هذه المرأة الفاسقة الكافرة التي تستأهل الرجم أو الموت..".

بعض آراء الناس في "جيرة" الداعرة مميز عن التصور العام الذي نعرفه، لأن في حي مساكن برزة قد نما اقتصاد حقيقي بسبب تلك "الجيرة"، و هذه الآراء اختصرها الشاب "محمد" و هو صاحب محل لتنظيف و كي الثياب. يقول :" أعرف الكثيرات منهن يأتين لغسيل ملابسهن عندي، لكن سمارة مختلفة جدا، فهي كريمة و طيبة، و تحب كل الناس، هي محترمة". و يبرر الشاب رأيه قائلا:" هي مثلها مثلنا، و عند وقعت الحرب على لبنان مثلا أذكر أنها وقفت عندي تتفرج على مقتل الأطفال في ذلك الحين، بكت في المحل و أبكتني معها، ..أقول عندها احساس و الله ابتلاها بهذا العمل". في حي مساكن برزة و كذلك في مساكن برزة مسبقة الصنع العائلات المحافظة و غير المحافظة تحتج على وجود الداعرات في المكان بسبب "الرجل الغريبة" التي تقصده حسب ما شرحت لنا السيدة "صباح"، و علقت منذ أن طرحنا سؤالنا:" تضرب هيك جيره ..أنا لا أطمئن لخروج بناتي في المساء، لأن كل زوار الداعرات يعتقدون أن جميع من يسكن هنا مثلهن ، و أطلب هنا من الدولة أن تهتم أكثر بقمع هذه الظاهرة". و إذا كانت السيدة تطلب قمع الظاهرة "الداعرات"، ثمة آراء لا تؤيدها مثل أصحاب البقاليات التي انتعشت بسبب تلك "الرجل الغريبة" التي تقصد الداعرة، و كذلك أصحاب المكاتب العقارية ، و أصحاب محال تنظيف الثياب و أصحاب المطاعم، هكذا بدا المشهد و هذا رأي أغلبية من سألناهم، في حين أحد أصحاب المكاتب العقارية رفض التعليق أو الحديث عن "جيرة الداعرة" و قال لنا :" ماضل موضوع في البلد تحكو عنو غير هادا".

لــبــدايــة الــصــفــحــة        ألــرجــوع لــلــصــفــحــة الــســابــقــة
فــرفــش   وتــمــتــع   مــع   فـــرفـــش.نـــت
Copyright ® 2007 Farfesh.net & HeHost.com , All rights reserved. Hosting by HeHost.com Hosting the World !